منتدى منوع


    بحث مفيد للجميع حول السيدا

    شاطر
    avatar
    wassimzizou
    مشرف

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009
    العمر : 26

    بحث مفيد للجميع حول السيدا

    مُساهمة  wassimzizou في الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 7:15 pm

    مـرض فـقـدان المـنـاعـة المـكتـسبـة "السيــدا" "الايــدز"
    مقـدمـة :
    مرض " السيدا " " الايدز " مرض فتاك ضرب المجتمعات البشرية المعاصرة و هذا المشروع يحاول إن يجيب عن بعض التساؤلات التي تدور حول هذا المرض ، بطرح أسئلة على مجموعة من العلماء و الفقهاء، يجلون بإجاباتهم عليها بعض الجوانب المعتمة من الموضوع، كما أن هذا الحوار الافتراضي باعتبار عدم مقابلة هاته الشخصيات العلمية ، بل ترصد آراءهم في هذا الموضوع من خلال تصريحاتهم في مختلف المنابر الدينية و الإعلامية .
    سؤال : ما معنى داء السيدا ؟
    جواب الأستاذ / عمر مطرف : يعيش العالم اليوم هاجس هذا المرض القاتل ، هذا المرض الذي أخذ من الطاعون سرعة انتشاره ، و من السرطان قوة فتكه، و من السفلس الزهري طرق انتقاله الجنسية، هذا الداء الذي حير العلماء و الأطباء و الباحثين و الذي ما فتئ يحصد الأرواح البشرية دون التمييز، لا يفرق بين النساء و الرجال، أو بين أطفال و الكبار، بل حتى بين الأجنة في أرحام أمهاتها .
    و قد عرف هذا المرض الخطير لأول مرة في تاريخ الطب في جوان 1981 بأطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية، بالرغم من وجود بعض الظواهر التي تدل على ان ظهوره كان سنة 1971 و في عام 1983 تمكنت مجموعة من الباحثين بمعهد باستور بباريس من التعرف على الفيروس المسبب لهذا المرض و أطلقوا عليه اسم LAV أي Associated –Virus-Lympho-Adenophoty أي الفيروس المسبب لاعتداء العقد اللمفاوية، و هؤلاء الباحثين هم : مونتاغنير-باري وسينوزي
    و مساعديهم .
    و في سنة 1984 تمكنت مجموعة أخرى من الباحثين بالمعهد الوطني للسرطان بأمريكا و على رأسهم العالم "روبرت غالوا" من اكتشاف نوع آخر من الفيروسات المسببة لهذا المرض و أطلق عليه اسم HTL V3 أي: type3 Human-Tcell-Lymphotrophic-Virus أي الفيروس المسبب لابياض الدم الانساني من الخلايا " T " و معناه أيضا : الفيروس البشري التائي لانحياز الثالث .
    و في سنة 1986 تم توحيد الأسمين السابقين في اسم Virus-Human-Immune و معناه فيروس نقص المناعة المكتسب، و هو على نوعين : HLV1 و HIV2 منه جاءت تسمية المرض بالسيدا SIDA أو الايدز AIDS أي : SIDA=Syndrome-Immune-Déficience-Acquis
    AIDS=Acquired-Immune-Déficience-Syndrome
    و معناه : متلازمة العوز المناعي المكتسب
    العوز المناعي تعني : قصور الجهاز المناعي عن أداء وظائفه الحيوية في دفاع عن الجسم، المكتسب تعني أن هذا القصور المناعي ليس موروثا و لكنه نتج عن عدوى أو أي سبب آخر لم يكن موجودا من قبل
    و يسمى هذا المرض أيضا بداء " فقدان المناعة المكتسبة "
    سؤال هل على الزوجين القيام بفحص طبي قبل الزواج؟
    جواب الدكتور عبد الرشيد قاسم : مع تطور الهندسة الوراثية و انتشار الايدز قامت دعوة قوية لإلزام الناس بالفحص الطبي قبل الزواج و تقديم الاستشارة الوراثية اللازمة للزوجين و أخذت بعض الدول العربية مثل سوريا و تونس و المغرب و الإمارات و السعودية ... الخ بهذه الإجراءات و دعت إليه ، بل إن البعض جعلها أمرا لازما .
    فهناك أمراض وراثية في بعض المجتمعات، و بما أن عدد حاملي هذه الصفة الوراثية المعنية كثيرون في المجتمع ، فان احتمال ظهور المرض كبير، خاصة عند حدوث زواج الأقارب كابن العم و ابنة العم و ابن الخال و ابنة الخال
    و تكمن فائدة الفحص قبل الزواج في الآتي :
    1) إن المتقدمين للزواج يكونون على علم بالأمراض الوراثية المحتملة للذرية ان وجدت فتتسع الخيارات في عدم الإنجاب أو عدم إتمام الزواج.
    2) تقديم النصح للمقبلين على الزواج إذا ما تبين وجود ما يستدعي ذلك بعد استقصاء التاريخ المرضي و الفحص السريري ، و اختلاف رمز الدم .
    3) إن مرض التلاسيميا هو المرض الذي ينتشر بشكل واسع و واضح في حوض البحر الابيض المتوسط و هو المرض الذي توجد وسائل للوقاية من حدوثه قبل الزواج.
    4) المحافظة على سلامة الزوجين من الأمراض، فقد يكون أحدهما مصابا بمرض يعد معديا فينقل العدوى إلى زوجه السليم .
    5) إن عقد الزواج عقد عظيم يبنى على أساس الدوام و الاستمرار ، فإذا تبين بعد الزواج أن أحد الزوجين مصاب بمرض فان هذا قد يكون سببا في إنهاء الحياة الزوجية لعدم قبول الطرف الآخر به.
    6) بالفحص الطبي يتأكد كل واحد من الزوجين الخاطبين من مقدرة الطرف الآخر على الإنجاب و عدم وجود العقم، و يتبين مدى مقدرة الزوج على المعاشرة الزوجية.
    7) بالفحص الطبي يتم الحد من انتشار الأمراض المعدية و التقليل من ولادة الأطفال المشوهين أو المعوقين الذين يسببون متاعب لأسرهم و مجتمعاتهم.
    Cool أما السلبيات المتوقعة من الفحص فتكمن في :
    أ- إيهام الناس أن إجراء الفحص سيقيم من الأمراض الوراثية و هذا غير صحيح لأن الفحص لا يبحث في الغالب سوى مرضين أو ثلاثة المنتشرة في مجتمع معين.
    ب- إيهام الناس أن زواج الأقارب هو السبب المباشر لهذه الأمراض المنتشرة في مجتمعاتنا و هو غير صحيح إطلاقا .
    ج- قد يحدث تسريب لنتائج الفحص و يتضرر أصحابها لاسيما المرأة فقد يعزف عنها الخطاب اذا علموا أن زواجها لم يتم بغض النظر عن نوع المرض و ينشأ عن ذلك مشاكل
    د- يجعل هذا الفحص حياة بعض الناس قلقة مكتئبة و بائسة إذا ما تم إعلام الشخص بأنه سيصاب هو أو ذريته بمرض عضال لا شفاء له من الناحية الطبية.
    هـ- التكلفة المادية التي يتعذر على البعض الالتزام بها في حال التزام الحكومات يجعل الفحوص شرطا للزواج ستزداد المشاكل حدة، و إخراج شهادات صحية من المستشفيات الحكومية و غيرها أمر غاية في السهولة فيصبح مجرد دورتين يعطي مبلغ من المال .
    سؤال : و هل يجوز للدولة أن تلزم كل من يتقدم للزواج بإجراء الفحص الطبي و تجعله شرطا لاتمام الزواج؟ أم هو اختياري فقط؟
    اختلف العلماء و الباحثون و المعاصرون في هذه المسالة و يمكن تلخيص آرائهم على النحو التالي :
    القول الأول : يجوز لولي الأمر إصدار قانون يلزم فيه كل المتقدمين للزواج بإجراء الفحص الطبي بحيث لا يتم الزواج إلا بعد إعطاء شهادة طبية تثبت أنه لائق طبيا .
    القول الثاني : لا يجوز إجبار أي شخص على إجراء الاختبار الوراثي يجوز تشجيع الناس و نشر الوعي بالوسائل المختلفة بأهمية الاختبار الوراثي

    سؤال : هل يجوز قتل المريض بفقد المناعة "الايدز" بناءا على طلبه؟
    الشيخ عطية مقر : من المقرر شرعا و عقلا أن قتل النفس جريمة من اكبر الجرائم مادام لا يوجد مبرر لذلك و النصوص في ذلك أشهر من أن تذكر يكفي منها قوله تعالى :" من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " و قوله تعالى:" و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " و قوله تعالى: " و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما "
    القتل جائز هو ما كان بالحق، كالدفاع عن النفس و العرض و الدين و الجهاد في سبيل الله، كذا قول الرسول صلى الله عليه و سلم :" لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثبت الزاني، و النفس بالنفس، و التارك لدينه المفارق للجماعة " رواه البخاري و مسلم .
    فالخلاصة أن قتل المريض الميئوس من شفائه حرم شرعا حتى و لو كان بإذنه فهو انتحار، أو عدوان على الغير ان كان بدون علمه، فالروح ملك الله و لا يضحي بها إلا فيما شرعه الله .
    أما المريض الذي يخشى انتقال مرضه الى غيره بالعدوى حتى و إن كان ميئوسا من شفائه فلا يجوز قتله من أجل منع ضرره، ذلك لأن هناك وسائل أخرى لمنع ضرر أخف من القتل ، فليس كل اختلاط بمريض بفقد المناعة محققا للعدوى، فالإجراءات اتي تتخذ معه هو منع هذه الاتصالات الخاصة المسببة للعدوى، و عدم الاختلاط بالمريض مرضا معديا(أي العزل أو الحجر الصحي) مبدأ إسلامي جاء فيه قول النبي صلى الله عليه و سلم " فر من المجذوم فرارك من الأسد" رواه البخاري ، و قوله "إذا سمعت بالطاعون في الأرض فلا تدخلوها و إذا وقع بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا منها" و الله سبحانه و تعالى يقول " خذوا حذركم " و قول حديث " لا ضرر و لا ضرار ".
    سؤال تفيد بعض التقارير العلمية أن أغلب المصابين بالسيدا من الشذاذ جنسيا، فما سبب تفشي هذه الظاهرة ؟
    الدكتور عباس محجوب : يمكن إرجاء هذا الشذوذ إلى :
    أولا : غياب التربية القائمة على الفهم الصحيح المرن للإسلام، و البعيد عن مظاهر الكبت و القهر و الاضطهاد و الإحباط و تحريم كل أنواع العلاقات الإنسانية مما لا يحرمها الدين بين النساء و الرجال بصرف النظر عن نوعها، و درجاتها و طريقتها، مما يربي في الجنسين حساسية العلاقة بالجنس الآخر و استبشاع أي شيء له علاقة به .
    ثانـيـا : نوعية الرفاق الذين يمثلون الأصدقاء و الصديقات، و بخاصة اذا تباينت الأعمار و اختلفت البيئات و الثقافات، و عاش الجميع في فراغ روحي و اجتماعي .
    ثالثا : عدم توجيه الأولاد و البنات إلى وظيفة الجنس في الحياة، و الحكمة في تحريم العلاقة الجنسية بغير الطرق المشروعة و حكم الشرع في العمليات الشذوذ و تعريضها في الحياة الطبيعية للإنسان .
    رابعا: احتياج المال مما يحتم على الآباء و المربين أن يعلموا أبناءهم بإمكانية تلبية رغباتهم المادية بتوسط و اعتدال .
    خامسا : عدم مراقبة الآباء لأبنائهم في تصرفاتهم و سلوكهم، بالإضافة إلى إهمال و عدم المبالاة، و التطرف في إطلاق الحرية لهم، أو التعنت في كتبهم و منعهم من كل شيء، فلو كان الآباء يوازنون بين الإفراط و التفريط في الحريات، و يصحبونهم في بعض مناشطهم و يحسنون توجيههم في اختيار أصدقائهم، و تقدير رأيهم و إعطائه مكانة كبيرة لو حصل ذلك كله لما كان الانحراف سببهم و لما انتشر هذا المرض الخبيث .
    سادسا : عدم تبيان ما يترتب عن الفاحشة في الدنيا من أمراض جسمية و نفسية و صحية، ثم الحكم الشرعي المترتب عن ممارسة الشذوذ الجنسي و مدى استبشاع الضرع و المجتمع له.
    و هذا الشذوذ له صور منها
    1- اكتفاء الرجال بالرجال و هو ما يطلق عليه باللواط
    2- اكتفاء النساء بالنساء و هو ما يسمى بالسحاق .
    سؤال : لكن ما موقف الإسلام من الشذوذ الجنسي؟
    الشيخ الدكتور القرضاوي : حرم الله الزنا و حرم الوسائل المفضية إليه، و حرم كذلك هذا الشذوذ الجنسي الذي يعرف بعمل قوم لوط .
    - فهذا العمل الخبيث انتكاس في فطرة، و انغماس في حمئة القذارة و إفساد الرجولة و جناية على حق الأنوثة .
    - و انتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم و يجعلهم عبيدا لها و ينسيهم كل خلق و عرف و ذوق، و حسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة و كانوا يدعون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام، و لهذا قال لهم نبيهم لوط " أتأتون الذكران من العالمين، و تذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون "
    - و دمغهم القرآن على لسان لوط –بالعدوان و الجهل و الإسراف و الفساد و الإجرام ، في عدد من آياته.
    - و من أغرب مواقف هؤلاء القوم التي ظهر فيها اعوجاج فطرتهم، و فقدان رشدهم، و انحطاط أخلاقهم و فساد أذواقهم و موقفهم من ضيوف لوط الذين كانوا الملائكة العذاب أرسلهم الله في صورة بشر ابتلاء لأولئك القوم و تسجيلا لذلك الموقف عليهم و هو ما حكاه القرآن " و لما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم و ضاق بهم ذرعا قال هذا يوم عصيب و جاءه قومه يهرعون إليه من قبل كانوا يعملون السيئات ، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله و لا تخزون في فيبقى أليس منكم رجل شديد قالوا لقد علمت مالنا من بناتك من حق و إنك لتعلم ما نريد * قالوا لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد* قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك " هود 77-81
    و قد اختلف فقهاء الإسلام في عقوبة من ارتكب هذه الفاحشة :
    أيحدان حد الزنا؟ أم يقتل الفاعل و المفعول به ؟ و بأي وسيلة يقتلان؟ أبالسيف؟ أم بالنار؟ أم بإلقائه من فوق جدار؟
    و هذا التشديد الذي يبدو قاسيا إنما هو تطهير للمجتمع الإسلامي من هذه الجرائم الفاسدة و الجراثيم الضارة التي لا يتولد عنها إلا الهلاك و الإهلاك.

    الخاتـمـة :
    إن الإسلام حرم هذا الفعل تحريما شديدا و جعل عقوبة عظيمة أليمة في الدنيا و الآخرة كيف لا و قد قال نبي الإسلام عليه السلام " من وجدتموه يعمل عمل لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " رواه الترمذي.
    و قال علماء الإسلام كمالك و الشافعي و أحمد و إسحاق : " أنه يقام عليه حد الرجم أحصن أو لم يحصن " و الذي يخالف فطرة الله، و يفعل ما يؤدي إلى اكتفاء الرجال بالرجال و النساء بالنساء و فساد الأسرة و التأثير على الإنجاب، و نشر الانحلال في المجتمع و حدوث الأمراض الفتاكة و الإضرار بالأبرياء .
    و الله سبحانه و تعالى لم يحرم علينا إلا ما فيه مفسدة تضر بنا، و إذا أردنا أن نلتمس الحكمة من وراء تحريم الله تعالى الشذوذ الجنسي تجد أنه :
    مفسدة لنفسية الشباب
    مفسـدة للـنسـاء
    تقلـيـل النسـل
    الأمراض الفتاكة القاتلة


    لاتحرموني من ردودكم من فضلكم

    ngadi pil
    مشرف على منتدى البحوث الدراسية

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009
    العمر : 26
    الموقع : http://sinper600.unblog.fr/

    رد: بحث مفيد للجميع حول السيدا

    مُساهمة  ngadi pil في الخميس ديسمبر 17, 2009 8:41 am

    شكرا على المشاركه القيمه

    ونتمنى ان تستمر على هذا المنوال

    للرقي بالمتندى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:17 am