منتدى منوع


    كتاب النيل و الفرات و مضمونه

    شاطر

    ngadi pil
    مشرف على منتدى البحوث الدراسية

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009
    العمر : 26
    الموقع : http://sinper600.unblog.fr/

    كتاب النيل و الفرات و مضمونه

    مُساهمة  ngadi pil في الخميس ديسمبر 17, 2009 8:55 am

    النيل والفرات:
    يضم هذا الكتاب بين دفتيه تمهيد وست دراسات حاولت تغطية أهم الجوانب والظواهر، والمواضيع المتعلقة بالتنمية البشرية في المجتمعات النامية والمتحولة، في ظل العولمة والتغيرات العالمية الحاصلة والتحولات، وهي مواضيع وظواهر وجوانب تكاد تكون الأهم على الساحة العالمية لإدارة التنمية البشرية، في القرن الحادي والعشرين. ولقد رجعت الدراسات تلك إلى أهم ما كتب في المواضيع المذكورة، وإلى الأحداث منها تحديداً. وحاولت ربط الأطر النظرية بالممارسة والتطبيق، وإدراج الشواهد والبيانات من مظانها الأولى، ورجعت إلى مجتمعات الدول النامية والمتحولة واستقت معلوماتها ومعطياتها منها مباشرة، ومن مصادرها الموثوقة. علّ هذه الدراسات تسهم بإناء المكتبة العربية فيما يتعلق بأمور التنمية البشرية وظواهرها وإشكالياتها في الدول النامية، والأطر النظرية والعملية لدراستها وطرق معالجتها.
    تناول التمهيد: الأبعاد العشرة للتنمية، وهي: تقسيم العمل والاستعمار، وامتلاك المواد الخام، وأهمية الجغرافيا، وتكوين الإمبراطوريات، واستعباد الإنسان للإنسان، واستقرار السوق المالي، والدكتاتورية، والديمقراطية، والرأس المال البشري، ولعل البعد الأخير هو الأهم، وهو المحور الأساسي للتمهيد، ولمواضيع الكتاب ودراساته.

    الدراسة الأولى: إدارة التنمية نحو فهم جديد في ظل العولمة والتحولات العالمية. كان لا بد من الدراسة الأولى هذه، لوضع الإطار النظري للتنمية البشرية وإدارتها في المعطيات الجديدة المتمثلة باستفحال دور المنظمات الاقتصادية العالمية، والتغيرات السياسية-الاقتصادية العالمية في ظل العولمة. هذا الإطار النظري وضع المنهج حول ما هو ملائم للاقتصاديات النامية والمتحولة في علاقاتها مع المجتمعات المتقدمة، والدول المانحة، والمنظمات العالمية المعنية بالعون والمنح والإقراض، والشركات العابرة للقارات. ولقد طرحت سؤالاً أساسياً حول هل لا زالت إدارة التنمية ذات علاقة حيوية، وقابلة للتطبيق، وذات قدرة على حل المشاكل الإدارية التي تواجه الإداريين وقابلة للتطبيق وذات قدرة على حل المشاكل الإدارية التي تواجه الإداريين الحاليين والمسؤولين عن الاقتصاديات النامية، وتلك المتحولة؟ ولقد حاولت الدراسة الإجابة عن السؤال هذا عن طريق استكشاف آثار العولمة على إدارة التنمية. كما أن الدراسة حاولت تحليل الآثار المباشرة الناتجة عن الهيمنة الاقتصادية العالمية وربطها بالنظرية والممارسة بإدارة التنمية.

    الدراسة الثانية: هيمنة الدولة واستدامة التنمية البشرية: المجتمع الكويتي نموذجاً جاءت الدراسة هذه نموذجاً عملياً في دولة الكويت لتطبيق إدارة التنمية البشرية فيها، ودرست حالة من حالات علاقة الدولة ومؤسساتها مع الشعب، ألا وهي حالة الدولة المهيمنة التي تسعى لرفاهية شعبها. وحللت الدراسة عدداً من الظواهر الاجتماعية والنظم التي تأثرت بمفهوم دولة الرفاه المهيمنة.

    الدراسة الثالثة: أبعاد أزمة التنمية في المجتمع النفطي: المثال الكويتي. وهي دراسة عملية على دولة الكويت، حاولت أن تدريس العلاقة بين وضع الكويت في الاقتصاد العالمي، وتأثيره على البنية الاقتصادية والاجتماعية وعلى هيكل قوة العمل. وقد قامت الدراسة بتحليل أسباب ذلك، واقترحت الحلول لمعالجة إدارة التنمية في الكويت بشكل أكثر فعالية وأكثر فائدة للتنمية البشرية.

    الدراسة الرابعة: النزعة الاستعمارية الداخلية والتنمية والبيئة: عسكريتاريا النخب الحاكمة في دول الجنوب. تدخل الدراسة هذه في المشاكل التي تعترض التنمية وإدارتها في دول الجنوب، وأهمها مشاكل ما يسمى بالاستعمار الداخلي وآثاره السلبية مصطلح البيئة وعلى التنمية وبالأخص التنمية البشرية.

    الدراسة الخامسة: الاستعمار والعرق والتنمية. تحاول الدراسة هذه التوقف عند النظرية الطاغية عن التنمية أنها غير متحيزة لعرق أو لون، وترى أن السكون عن التمييز العرقي والعنصري هو سكوت محدد ومقرر ضمنأً. وتهدف الدراسة إلى أن تضع إطاراً نظرياً أساسياً لتحليل العلاقة القائمة ما بين التنمية والعرق.

    الدراسة السادسة: العولمة والتنمية الصحية والجندر: آفاق جديدة وتحديات تنموية قديمة. تسعى الدراسة هذه إلى إيضاح بعض تلك المواضيع عن طريق مراجعة خبرات النساء حول عدد من القضايا الاجتماعية المتنوعة، وستبدأ بوضع خبرات النساء حول عدد من القضايا الاجتماعية المتنوعة، وستبدأ بوضع هيكلية محايدة من حيث الجندر، وذلك لتحليل الروابط ما بين العولمة والتنمية والصحة. وسيتبع هذا بتحليل موسع حول كيف أن الجنس والجندر شكلا خبرات النساء المتعلقة بالتحول العالمي، بطرق كانت أقرب إلى الفوضى لصحة الكثير منهن، وخاصة الفئات الأضعف منهن. ومن ثم ستقوم الدراسة بتحديد الفرص المتاحة للتطوير والتنمية التي أتاحتها العولمة والتحولات العالمية. وستختم بمناقشة الطرق التي من خلالها تستثر الكثير من النساء الفرص لإعادة تشكيل حياتهن بطرق أفضل صحياً وتنموياً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:17 am